مشاريع كبرى

«الطريق السريع للماء»: مشروع التحويل الهيدروليكي الكبير شمالاً-جنوباً بالمغرب

15 يناير 2026

«الطريق السريع للماء»: مشروع التحويل الهيدروليكي الكبير شمالاً-جنوباً بالمغرب

«الطريق السريع للماء» بالمغرب

التحويل الهيدروليكي شمالاً-جنوباً — 484 مليون م³/سنة

يُشكّل مشروع الربط بين الأحواض المائية بالمغرب، المُلقَّب بـ«الطريق السريع للماء»، أضخمَ بنيةٍ تحتية هيدروليكية أُنجزت في تاريخ المملكة. ويهدف إلى تحويل 484 مليون متر مكعب من الماء سنوياً من الأحواض الشمالية الوفيرة نسبياً (سبو، اللكوس، أبي رقراق) نحو الأحواض الجنوبية العاجزة في الوسط والجنوب (تانسيفت، سوس-ماسة، درعة-تافيلالت). وهو مشروع تضامن مائي بامتياز على المستوى الوطني.

الحجم المُحوَّل/السنة

484 م

م³/سنة

طول القنوات

~500 كم

من القنوات والناقلات

الأحواض المرتبطة

٨

أحواض مائية

أولاً: الاختلال الهيدرولوجي التاريخي بالمغرب

لإدراك ضرورة مشروع التحويل الهيدروليكي الكبير، لا بد من استيعاب إحدى الحقائق الجغرافية الأكثر جوهريةً في المغرب: التفاوت الفضائي الحاد في توزيع الموارد المائية. وهذا التفاوت هو نتاج مباشر لجيومورفولوجية البلاد والدورة الجوية في المنطقة الشمالية الأطلسية والمتوسطية.

يتلقى شمال غرب المغرب — الذي تهيمن عليه سلسلة الريف وسفوح الأطلس المتوسط — تساقطاتٍ وافرة نسبياً تتراوح بين 500 و1 800 ملم/سنة حسب المناطق. وتستنزف أحواض اللكوس وسبو وأبي رقراق مسطحاتٍ واسعة بمتوسطات جريان ذات شأن. ويُعدّ حوض سبو بمساحته البالغة 40 000 كلم² ومعدل جريانه البالغ 5,7 مليار م³/سنة، الحوضَ الأوفر حظاً على الإطلاق في الموارد المائية القابلة للتعبئة.

في المقابل، يُسجّل وسط وجنوب المغرب نظاماً تساقطياً شبه جاف إلى جاف. لا يتلقى حوض سوس-ماسة سوى 300 إلى 500 ملم/سنة في شطره الشمالي، وتتراجع هذه التساقطات بسرعة نحو الجنوب وصولاً إلى أحوال الصحراء الأطلسية. ومع ذلك تتمركز في هذه المناطق الجنوبية أنشطةٌ اقتصادية بالغة الأهمية الوطنية — في مقدمتها الزراعة المكثفة تحت البيوت البلاستيكية في جهة سوس-ماسة، أولى مُصدِّرة للخضروات المبكرة نحو أوروبا — مما يُلقي بضغط هائل على فرشات مائية باطنية مستنزَفة بشكل مفرط.

التفاوت شمالاً-جنوباً: الأرقام الدالة

حوض سبو

5,7 مليار م³/سنة — 25% من المياه السطحية بالمغرب

حوض تانسيفت

1,2 مليار م³/سنة — عجز مزمن أمام الاحتياجات الفلاحية

حوض سوس-ماسة

فرشات مستنزَفة بنسبة 50 إلى 100%: استنزاف مزمن

المصادر: قطاع الماء، وزارة التجهيز والماء بالمغرب، 2023.

ثانياً: السياق التاريخي — التحويلات بين الأحواض بالمغرب

لا تُعدّ فكرة الربط الهيدروليكي شمالاً-جنوباً جديدةً في الفكر الهيدروليكي المغربي. فمنذ سبعينيات القرن الماضي، رصد مهندسو المكتب الوطني للسقي (ONI) التكاملَ بين الأحواض الشمالية الوفيرة والأحواض الجنوبية العاجزة باعتباره إحدى الحلول الهيكلية لمشكلة التوزيع غير المنصف للموارد المائية.

تحقّق أول تحويل هيدروليكي كبير بين الأحواض في المغرب خلال تسعينيات القرن الماضي، مع إنجاز الناقل سبو-أبي رقراق، الذي يتيح نقل مياه حوض سبو (عبر سد علال الفاسي) نحو حوض أبي رقراق لتغذية المنطقة الحضرية الرباط-سلا-القنيطرة. وقد أثبت هذا التحويل الجدوى التقنية والاقتصادية لمثل هذه المشاريع على النطاق الواسع.

في مطلع الألفية الثالثة، أنجز المغرب كذلك التحويل سبو-تانسيفت-الحوز، الذي أتاح إرسال مياه الشمال نحو سهل الحوز لدعم التزود بالماء الصالح للشرب لمدينة مراكش والمناطق السقوية المحيطة بها. وقد وفّرت هذه التجارب المتراكمة الإطارَ المفاهيمي والتقني والمؤسساتي الذي يرتكز عليه الطموح الأوسع بكثير لـ«الطريق السريع للماء» في القرن الحادي والعشرين.

ثالثاً: المشروع الراهن — الهندسة المعمارية والمكونات

يُخطِّط مشروع ربط الأحواض المائية المُدرَج في المخطط الوطني للماء 2020-2050 لإنشاء شبكة من القنوات والأنفاق ومحطات الضخ والناقلات، تُتيح إعادة توزيع 484 مليون م³ سنوياً من الأحواض الشمالية نحو المناطق العاجزة.

١

المقطع سبو–أبي رقراق–أم الربيع

توسيع وتعزيز منظومة الناقل القائمة. الطاقة التحويلية: 200 مليون م³/سنة من سد علال الفاسي (سبو) نحو حوضَي أبي رقراق وأم الربيع. يُتيح تخفيف الضغط على سد المسيرة الذي يُغذي الدار البيضاء بالماء.

٢

المقطع أم الربيع–تانسيفت (المحور الأوسط)

بنية تحتية جديدة تتيح تحويل 150 مليون م³/سنة نحو حوض تانسيفت (مراكش وسهل الحوز). يستند هذا المحور على إنشاء قناة مفتوحة كبرى ومحطة ضخ رئيسية بالقرب من أيت أورير.

٣

المقطع تانسيفت–سوس-ماسة (المحور الجنوبي)

المكوّن الأشد تعقيداً في المشروع، إذ يستلزم اختراق الأطلس الكبير بأنفاق جوفية. الحجم المستهدف: 134 مليون م³/سنة لتخفيف الضغط على فرشات السوس المستنزَفة وتأمين التزود بالماء الصالح للشرب في إقليم أكادير وتارودانت وتيزنيت.

رابعاً: التحديات التقنية والجيولوجية

يكمن التحدي التقني الأبرز للمقطع الجنوبي في اختراق الأطلس الكبير، سلسلة الجبال التي تتجاوز قممها 4 000 متر وتتشابك جيولوجيتها المعقدة — من صخور شيستية وكلسية وتكوينات نارية — لتُصعِّب حفر أنفاق بالغة الطول. ويدرس المهندسون عدة مسارات بديلة، من بينها نفق قاعدي مماثل للأنفاق الألبية الكبرى، قد يبلغ طوله أكثر من 30 كيلومتراً.

كما يُشكّل الجانب الطاقي تحدياً محورياً آخر. فضخّ ملايين الأمتار المكعبة من الماء عبر مئات الكيلومترات مع التغلب على فوارق ارتفاع ملموسة يستنزف كميات هائلة من الطاقة الكهربائية. ويُقدّر المخطط الوطني للماء 2020-2050 أن تُغذَّى محطات ضخ الناقلات بين الأحواض بالطاقات المتجددة — شمسية وريحية — في سياق الاستراتيجية الطاقية الوطنية الرامية إلى 52% من الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي بحلول 2030.

الرهانات الاجتماعية والترابية

يُثير التحويل الهيدروليكي مسائل حوكمة ترابية دقيقة وحساسة. فالسكان المجاورون لأحواض المصدر (شمال المغرب) يحق لهم أن يتساءلوا عن الضمانات المكفولة لهم لتلبية احتياجاتهم المستقبلية قبل أن تُنقل المياه «الفائضة» نحو الجنوب. وإن تعريف «الفائض» ذاته عملية بالغة التعقيد رهينة بالسيناريوهات الهيدرولوجية والمناخية المعتمدة.

لقد أوجد القانون رقم 36-15 المتعلق بالماء آليات للحوكمة بين الأحواض واستشارة وكالات الأحواض المائية (ABH) لضبط هذه التحويلات. ويضطلع المجلس الأعلى للماء والمناخ بدور محوري في التحكيم بين مصالح الجهات المختلفة.

خامساً: الدلالة التاريخية والمقارنة مع تجارب دولية

تُعدّ التحويلات الهيدروليكية الكبرى بين الأحواض من أعظم منجزات الهندسة البشرية. ففي إسبانيا، ينقل نظام تحويل تاجه-سيغورة منذ 1979 ما يصل إلى 600 مليون م³/سنة من نهر تاجه نحو المناطق الجافة في مورسيا وألكانتي. وفي الصين، يُخطِّط مشروع «النقل المائي جنوب-شمال» — أضخم منشأة هيدروليكية في التاريخ — لنقل 44,8 مليار م³/سنة عبر 1 200 كيلومتر من نهر اليانغتسي نحو المناطق الجافة في الشمال.

ينتسب المشروع المغربي بـ484 مليون م³/سنة إلى هذا التقليد العريق للاختيارات الجماعية الكبرى في الهندسة الهيدروليكية. غير أنه يتميز عنها بطموح الاستدامة الذي يُعرِّفه جوهرياً: إدماج منهجي للطاقات المتجددة لتغذية محطات الضخ، وصون التدفقات البيئية في مجاري الأحواض المصدر، والتكامل المُعلَن مع برنامج التحلية الذي سيُغذي المناطق الساحلية الأكثر اكتظاظاً.

بهذا المعنى، لا يُمثّل «الطريق السريع للماء» المغربي حلاً منفرداً، بل يُشكّل مكوّناً في هندسة مائية متكاملة، تُسهم فيها كل آلية — من سدود وتحلية وتحويلات بين أحواض وإعادة استخدام للمياه المعالجة واقتصاد في الاستهلاك — في بناء سيادة مائية راسخة ومرنة للأجيال القادمة.

مستجدات أخرى

مؤتمرات

المؤتمر الدولي الثاني عشر لصاحبة الجلالة اللغة العربية

مؤتمر علمي وثقافي دولي محكّم لخدمة اللغة العربية، يُعقد في دبي بالإمارات العربية المتحدة من 28 إلى 31 أكتوبر 2026م.

28 أكتوبر 2026
تحليلات تاريخية

الطبونيميا المغربية والماء: حين تحكي أسماءُ الأماكن تاريخَ العطش والارتواء

دراسة أكاديمية معمّقة في الطبونيميا المائية بالمغرب: كيف نقشَ الإنسانُ المغربي علاقتَه بالماء في أسماء مدنه وقراه وأنهاره، من الجذور اللغوية العربية والأمازيغية إلى الدلالات الثقافية والبيئية العميقة التي تُشكّل ذاكرةَ الجغرافيا المغربية.

20 مارس 2026
ندوات

الموارد المائية بجهة مراكش آسفي: الحكامة والتدبير المندمج

يوم دراسي في موضوع: الموارد المائية بجهة مراكش آسفي: الحكامة والتدبير المندمج

19 مارس 2026
تحليلات تاريخية

الخطارات: التراث المائي الباطني للمغرب — عبقريةٌ هندسية في خدمة الحضارة

دراسة أكاديمية شاملة في الخطارات المغربية — أنظمة الري الجوفي التي روَت الواحاتِ وأسقت الحضاراتِ لأكثر من ألف عام: هندستُها العبقرية، وأصولُها الفارسية-الأمازيغية، وجغرافيتُها الممتدة من تافيلالت إلى مراكش ومن درعة إلى فجيج، وتنظيمُها الاجتماعي، وأسباب تراجعها، وآفاق إحيائها نموذجاً للتنمية المستدامة في زمن ندرة الماء.

19 مارس 2026
تحليلات تاريخية

الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية والماء بالمغرب: من الإدريسي إلى ArcGIS

دراسة أكاديمية شاملة في تاريخ رسم الخرائط المائية بالمغرب وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في إدارة الموارد المائية: من خرائط الإدريسي الكلاسيكية إلى نمذجة الأحواض الهيدرولوجية بالاستشعار عن بعد، مسارٌ حضاري متواصل في فهم الماء وتدبيره.

18 مارس 2026
تحليلات تاريخية

الفيضانات في المغرب: بين نعمة الماء ونقمة الطوفان — تاريخٌ وتحليلٌ وتحديات

دراسة أكاديمية شاملة في تاريخ الفيضانات بالمغرب: من شواهد الاستقصا وكرونيكات العصر الوسيط إلى كوارث القرن العشرين والواحد والعشرين — أوريكا 1995، طنجة 2008، الغرب 2009-2010، آسفي 2025، وشمال المغرب 2026 — مع تحليل الأسباب الجغرافية والمناخية وآفاق التكيّف في ظل التغير المناخي.

17 مارس 2026
ندوات

السيادة المائية بالمغرب: من تدبير الندرة إلى تدبير الوفرة

ينظم ماستر قوانين البيئة والتنمية المستدامة بشراكة مع ماستر التدبير العمومي الترابي ومختبر الأبحاث في القانون العام والعلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأيت ملول ندوة دولية في موضوع: السيادة المائية بالمغرب

17 مارس 2026
تحليلات تاريخية

الساعات المائية في الحضارة الإسلامية: حين كان الماء يقيس الزمن — من كليبسيدرا الفراعنة إلى منجانة فاس

دراسة أكاديمية شاملة في تاريخ الساعات المائية عبر الحضارات: من الكليبسيدرا المصرية وإبداع الإغريق إلى عبقرية الجزري وساعة هارون الرشيد، مروراً بمنجانة فاس المرينية ودار المقانة البوعنانية — مع التعمق في تقنية الطاسة النحاسية والنوبة المائية والمزولة الشمسية ودور المؤقِّت في المساجد المغربية، وصولاً إلى إرث هذه الحضارة العلمية في عصرنا.

16 مارس 2026
تحليلات تاريخية

الماء والجبل في المغرب: جبال الأطلس خزانُ الأمة المائي عبر التاريخ

دراسة تاريخية في العلاقة العضوية التي تجمع جبال الأطلس بالثروة المائية للمغرب، من نظام القنوات الأمازيغية إلى رهانات التغير المناخي: الجبل مصدرُ الأنهار وأساسُ الحضارات وخزانُ المستقبل.

15 مارس 2026
تحليلات تاريخية

السدود في المغرب: من الرؤية الحسنية إلى آفاق الألفية الثالثة

قراءة تاريخية في سياسة السدود بالمغرب منذ الخطاب التأسيسي للملك الحسن الثاني بطنجة في 18 شتنبر 1967 حتى اليوم: من 13 سداً موروثاً عن الاستعمار إلى أكثر من 150 سداً بطاقة استيعابية تتجاوز 20 مليار متر مكعب.

10 مارس 2026
دبلوماسية الماء

المغرب نائباً لرئيس البرنامج الهيدرولوجي الدولي لليونسكو لولاية ثانية: اعتراف دولي بالخبرة المائية المغربية

جُدِّد للمغرب لولاية ثانية متتالية منصبُ نائب رئيس البرنامج الهيدرولوجي الدولي (PHI) لليونسكو. وهو اعتراف يكرّس الدور المتنامي للمملكة في منظومة الحوكمة المائية العالمية.

1 مارس 2026
دعوة للمشاركة

استكتاب جماعي احتفاء بالأستاذة لالة صفية العمراني

دعوة للمشاركة في استكتاب كتاب جماعي تكريماً للأستاذة لالة صفية العمراني، تقديراً لمسيرتها العلمية المتميزة وإسهاماتها الأكاديمية.

24 فبراير 2026
مشاريع كبرى

أكبر محطة لتحلية المياه في أفريقيا: الدار البيضاء-عين عاتق والثورة المائية المغربية

بطاقة إنتاجية تبلغ 822 000 م³/يوم في أفق 2028، ستكون محطة تحلية المياه المستقبلية بالدار البيضاء-عين عاتق الأكبر في أفريقيا. وتُجسّد هذه المحطة استراتيجية المغرب لجعل المياه غير التقليدية تُغطي 60% من الاحتياجات المائية بحلول 2030.

20 فبراير 2026
منحة

برنامج FINCOME 2026 - إقامة طويلة الأمد (من 3 إلى 12 شهراً)

يُطلق المركز الوطني للبحث العلمي والتقني (CNRST) نسخة 2026 من برنامج FINCOME للإقامة الطويلة الأمد لدعم الكفاءات المغربية في العالم.

17 فبراير 2026
تحليلات تاريخية

سبع سنوات من الجفاف بالمغرب (2019–2025): تحليل تاريخي لأزمة مائية غير مسبوقة

شكّل الجفاف الذي ضرب المغرب بين عامَي 2019 و2025 الحلقةَ الأشد وطأةً في تاريخه الحديث. تحليلٌ لهذه الأزمة في ضوء التاريخ الهيدرولوجي للمغرب وانهيار النصيب الفردي من الماء: من 2 560 م³ في الستينيات إلى 565 م³ اليوم.

1 فبراير 2026
منحة

برنامج PHC Toubkal 2026 - شراكة علمية فرنسية مغربية

برنامج PHC Toubkal هو برنامج تعاون علمي فرنسي مغربي في إطار شراكة هوبير Hubert Curien، مفتوح لجميع مؤسسات البحث في فرنسا والمغرب.

5 يناير 2026
فعاليات دولية

المؤتمر العالمي للمياه التاسع عشر بمراكش: المغرب في قلب الحوكمة المائية العالمية

احتضنت مراكش في دجنبر 2025 المؤتمر العالمي للمياه التاسع عشر الذي نظّمته الجمعية الدولية للموارد المائية (IWRA). وقفة تحليلية عند حدث علمي ودبلوماسي بالغ الأهمية، رسّخ المغرب مكانته بوصفه فاعلاً محورياً في دبلوماسية الماء.

15 دجنبر 2025
منحة

منحة PASS للدكتوراه 2025-2026 - المركز الوطني للبحث العلمي والتقني

تعلن وزارة التعليم العالي وCNRST عن فتح باب الترشح للنسخة الثالثة من منحة PhD-Associate Scholarship (PASS) بمبلغ 7000 درهم/شهر للطلبة المغاربة.

9 نونبر 2025
إصدارات

صدور العدد 2 من مجلة هسبيريس تامودا - المجلد LX (2025)

صدر العدد الثاني من المجلد LX (2025) لمجلة هسبيريس-تامودا المتخصصة في الدراسات التاريخية والإنسانية للمغرب.

20 شتنبر 2025
مؤتمرات

الملتقى الدولي الخامس لعلم الاجتماع (ISA) - الرباط 2025

انعقد الملتقى الدولي الخامس لعلم الاجتماع بالرباط في المغرب بجامعة محمد الخامس من 6 إلى 11 يوليوز 2025، تحت شعار 'معرفة العدالة في عصر الأنثروبوسين (Anthropocene)'.

6 يوليوز 2025